ميرزا حسين النوري الطبرسي

462

النجم الثاقب

حبيب نبيّك وولاية الحسن والحسين سبطي نبيّك وسيدي شباب أهل جنّتك وأدينك يا رب بولاية علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي وسيدي ومولاي صاحب الزمان أدينك يا ربّ بطاعتهم وولايتهم وبالتسليم بما فضلتهم راضياً غير منكر ولا متكبّر ( 1 ) على [ معنى ] ( 2 ) ما أنزلت في كتابك ، اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد وادفع ( 3 ) عن وليّك وخليفتك ولسانك والقائم بقسطك والمعظم لحرمتك والمعبر عنك والناطق بحكمك وعينك الناظرة واذنك السامعة وشاهد عبادك وحجتك على خلقك والمجاهد في سبيلك والمجتهد في طاعتك واجعله في وديعتك التي لا تضيع وأيّده بجندك الغالب وأعِنْهُ وأعن عنه واجعلني ووالدي وما ولدا وولدي من الذين ينصرونه وينتصرون به في الدنيا والآخرة ، اشعب به صدعنا وارتق به فتقنا ، اللّهمّ أمِتْ به الجور ودمدم بمن نصب له واقصم به رؤوس الضلالة حتى لا تدع على الأرض منهم دياراً ( 4 ) . الدعاء السادس : روى الشيخ الطوسي في الغيبة عن الحسين بن محمد بن عامر الأشعري قال : حدّثني يعقوب بن يوسف الضرّاب الغسّاني في منصرفه من أصفهان قال : حججت في سنة احدى وثمانين ومائتين وكنت مع قوم مخالفين من أهل بلادنا فلمّا أن قدمنا مكّة تقدّم بعضهم فاكترى لنا داراً في زقاق بين سوق الليل وهي دار خديجة عليها السلام ، تسمّى دار الرّضا عليه السلام ، وفيها عجوز سمراء فسألتها لمّا وقفت على أنّها دار الرضا عليه السلام : ما تكونين من أصحاب هذه الدار ؟ ولم سمّيت دار

--> 1 - في نسخة بدل ( مستكبر ) . 2 - حذفت هذه الكلمة في بعض نسخ المصدر . 3 - في المطبوع ( وارفع ) وهو اشتباه مطبعي ، وكذلك بعض الموارد التي صححناها على المصدر فإنها واضحة الاشتباه من الطبع . 4 - راجع اقبال الأعمال ( السيد ابن طاووس ) : ص 144 ، الطبعة الحجرية .